فقة الفلسفة القول الفلسفي، كتاب المفهوم والتاثيل تاليف:د. طة عبد الرحمن

350,00 EGP

التصنيف:

إليك وصف عام وتحليل لكتاب فقه الفلسفة – الجزء الثاني: القول الفلسفي (كتاب المفهوم والتأثيل) للمفكر طه عبد الرحمن، وأهم أفكاره، مع الإشارة إلى سياقه وأهميته:

معلومات أساسية

العنوان: فقه الفلسفة – الجزء الثاني: القول الفلسفي – كتاب المفهوم والتأثيل؛ ضمن مشروع طه عبد الرحمن الفلسفي «فقه الفلسفة».

الناشر: المركز الثقافي العربي.

السنة: الطبعة الأولى كانت في نهاية التسعينيات تقريباً، ويُعد من إصدارات 1999 تقريباً؛ والطباعة الثانية في عام 2005.

عدد الصفحات: حوالي 446–448 صفحة تقريباً.

موضوع الكتاب وموقعه في المشروع الفلسفي لطه عبد الرحمن

المشروع الذي أسسه طه عبد الرحمن يُسمّى فقه الفلسفة. هدفه أن يجعل الفلسفة عند العرب ليست مجرد تلقين معتاد أو ترجمة جامدة، بل أن تُمارس كـ «قول فعّال» يتضمن القول والفعل، وأن تُبدع.

“فقه الفلسفة” عنده: علم يُنظر فيه إلى الفلسفة على أنها مجموعة من الظواهر الخطابية والسلوكية التي تقبل تحليلًا وتنظيرًا. أي أن الفلسفة ليست فقط تفكيرًا نظريًا بل نشاطًا لغويًا وسلوكيًا لها أبعادها العمليّة.

محاور وأفكار الكتاب الأساسية

1. التأثيل والمفهوم الفلسفي

“التأثيل” عند طه عبد الرحمن يُستعمل بمعنى خاص ـ لا يعني مجرد الأثر أو التقليد السطحي، بل يتعلق بكيفية استثمار المفاهيم المنقولة، مع فهم طبيعة العبارة الفلسفية (اللفظ ـ البلاغة ـ الإشارة) وكيفية تأثير هذه العبارات في ما يُعبَّر به من مفاهيم.

المفهوم الفلسفي المتمكن يكون من تلك المفاهيم التي لم تُنقَل فقط، بل تُعاد صياغتها من داخل ثقافة المتلقي، مستفيدة من المنقولات دون أن تُستعبد لها.

2. العبارة والإشارة

تحليل طه لعبارات الفلسفة يتضمّن النظر في العلاقة بين اللفظ و الإشارة، وكيف أن النص الفلسفي لا يكون مجرد عبارة لفظية بل عبارة تحمل دلالات أو إشارات، أو تراكيب تجعل من المفهوم مفهوماً فلسفياً عميقًا وليس مجرد ترجمة لغوية.

فصل بين القول الفلسفي الحقّ وبين القول المستورد أو المنقَّل بلا وعي للإشارة، وأثر ذلك على القدرة على الإبداع الفلسفي.

3. التطبيقات النموذجية

يستخدم طه عبد الرحمن أمثلة من فلاسفة غربيين (أفلاطون، ديكارت، هيدغر، دولوز) لبيان كيف تُستعمل عباراتهم ومفاهيمهم وكيف تتحقّق فيها شروط المفهوم الفلسفي المتمكن أو العكس.

يقارن هذه النماذج بمفاهيم في الفلسفة العربية، لتوضيح الفرق بين المفهوم المجتثّ من السياق (أو المستورد بلا تأطير) والمفهوم الذي ينمو داخل التربة الفكرية العربية – الإسلامية المدركة لخصوصيتها.

إشكالات يناقشها

التقليد: كيف أن الفيلسوف العربي غالبًا ما يعتمد على مفاهيم وألفاظ وترجمات جاهزة دون تأصيل أو حرية في التعبير، مما يُفقد القول الفلسفي القدرة على الابتكار.

الترجمة: ليس الترجمة مجرد نقل لغوي وإنما يجب أن تكون ترجمة “تأصيلية” – أي تراعي الأصل والمقاصد والخصوصية اللغوية والثقافية، لا ترجمة “تحصيلية” أو “توصيلية” فقط.

القول الفلسفي مقابل القول المنقول: يحتاج القول الفلسفي أن يكون مُنتَجًا، لا مُعادًا، وأن يمتلك شروطًا كالمفهوم والتعريف والدليل، مع وعي بطرائق العبارة والإشارة.

قيمة الكتاب وأهميته

إنه محاولة منهجية وفكرية لتأسيس فلسفة عربية فاعلة متمكنة من أدواتها، لا منقولة فحسب.

يفتح آفاقًا لتجديد التفكير الفلسفي العربي من الداخل، عبر الفهم العميق للّغة، والأسلوب، والسياق، لا الاقتصار على الواقع المستورد.

يربط بين القول (الفكر، النص) والسلوك (كيف يُعاش المفهوم، كيف يؤثر القول في سلوك الفيلسوف والمجتمع)، وهو ما يُغني الفلسفة بجانب عملي وميداني.

يمثّل أيضًا مرجعًا مهمًا لمن يريد فهم التحديات التي تواجه الفلسفة في السياق الإسلامي ـ العربي، لا من حيث المحتوى فقط، بل من حيث الشكل والأسلوب، الترجمة، العبارة، وغيرها.

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top