,

تاريخ فلسفة الإسلام في المشرق والمغرب تاليف_((محمد لطفي جمعة))

250,00 EGP

التصنيفات: ,

إليك وصفًا مفصّلًا لكتاب “تاريخ فلاسفة الإسلام في المشرق والمغرب” لمحمد لطفي جمعة، مع أبرز محتوياته، أهدافه، أهمية المنهج، وبعض الانتقادات إن وُجدت:

معلومات عامة

المؤلف: محمد لطفي جمعة

تاريخ الميلاد والمؤلَّف: وُلد في الإسكندرية عام 1886، ودرس الفلسفة في الجامعة الأميركية ببيروت، ثم الحقوق في جامعة ليون (فرنسا) حيث نال الدكتوراه عام 1912.

تاريخ تأليف الكتاب: بدأ العمل عليه حوالي سنة 1909 أثناء دراسته في جامعة ليون، ثم أكمله بعد عودته لمصر، وصدر لأول مرة حوالي عام 1927.

عدد الصفحات والإصدار المعاد نشره: حوالي 448 صفحة بالقطع الكبير في إعادة النشر التي قامت بها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعد أكثر من خمسة وثمانين سنة من الطبعة الأولى.

موضوع الكتاب وأهدافه

يعرض تاريخ الفلسفة الإسلامية في المشرق والمغرب، أي تغطية شاملة للمسارات الفكرية التي اتّخذها الفلاسفة المسلمين منذ بدايات الفكر الفلسفي الإسلامي حتى ابن خلدون.

الهدف من الكتاب، كما يبيّن المؤلف، أن يُظهر فضل هؤلاء الفلاسفة ودورهم في الحفاظ على تراث الفلسفة العقلية، وأن تبين مكانتهم الحقيقية في تاريخ الفلسفة العالمي، خصوصًا بالنسبة لمن يشكّ أو يقلّل من هذا الدور.

كذلك يُراد من الكتاب أن يُصحّح بعض المفاهيم المغلوطة أو النظرات الضيقة التي تنظر إلى التاريخ الإسلامي كجانب ديني بحت، متجاهلة البعد العقلي والفكري والتفاعلي مع الثقافات الأخرى.

محتوى الكتاب والمنهجية

يغطي الكتاب سير عشر فلاسفة/مفكرين أو أكثر — الأسماء التي يُركِّز عليها تشمل: الكندي، الفارابي، ابن سينا، ابن مسكويه، ابن الهيثم، إخوان الصفا، الغزالي في المشرق، ثم ابن باجة، ابن طفيل، ابن رشد، ابن العربي، ابن خلدون في المغرب.

عند كل فيلسوف، يقدّم:

1. النسب، تاريخ الميلاد والمكان، والبيئة الثقافية التي نشأ فيها.

2. نشأته الفكرية، مؤثرات حياته، من هم الأساتذة الذين تلقّى على أيديهم، ومن تأثر به، وعدد من مؤلفاته.

3. عرض لأفكاره الأساسية، المذاهب التي اتبعها أو التي تأثر بها، والتفاعل النقدي بينه وبين معاصريه ولاحقِيه.

4. ذكر ما يُقال فيه من المدح والنقد، وأثره في التراث الفلسفي الإسلامي والعالمي.

المنهج تاريخي-ترجمي: بمعنى أنه يجمع بين الترجمة (السير الذاتية، التراجم) وبين التاريخ المفاهيمي، عرض الفلسفة كحركة فكرية، وليس chỉ تراكمًا للمعلومات.

مميزات الكتاب وأهميته

شمولية الاختيار: اختيار الفلاسفة يغطي طيفاً واسعًا من العصور والمدارس: من الكندي في القرن الثالث هجري حتى ابن خلدون في القرن الرابع عشر هجري تقريبًا، ما يتيح للقارئ تتبّع التطور الفكري على مدى طويل.

الإطار التاريخي والسياسي: لا يُقدَّم الفكر الفلسفي بمعزل، بل يُربط بالتحولات السياسية، الثقافية، الاجتماعية من عصر الخلفاء العباسيين، مرورًا بعصر الأندلس، حتى المغرب، مما يجعل فهم الفلسفة أكثر واقعية.

لغة واضحة وترتيب منطقي: جمّة يُعرض التراجم بطريقة واضحة، وتبيان العوامل التي أثّرت في الفلاسفة، كذلك نقدهم وتأثيرهم، مما يُسهل على القارئ أن يتابع التسلسل الزمني والفكري.

بعض النقاط النقدية أو التحديات

كأي كتاب من تلك الحقبة، بعض الملاحظات التي قد يُشير إليها القارئ:

1. التركيز على الشخصيات الكبيرة فقط: الفلاسفة الذين اختارهم جمعة معروفون جدًا؛ قد تكون هناك فلاسفة أقل شهرة أو حركات فكرية محلية لم تُستقصَ بشكل موسّع.

2. منظور “الفضل التاريخي”: الهدف التأكيدي على فضل الفلاسفة المسلمين قد يقود أحيانًا إلى إبراز السلبيات أو الجوانب الانتقادية بشكل أقل تفصيلاً، أو إلى تأطير مناقشاتهم في سياق دفاعي.

3. الحداثة والمناهج المعاصرة: الكتاب كتب في بدايات القرن العشرين، وقد لا يستخدم أدوات البحث الفلسفي المعاصر أو الاتجاهات الحديثة في قراءة النصوص، مثل الأسلوب المقارن، التحليل النقدي المتعمّق، أو النقد الفلسفي الحديث.

خلاصة

كتاب “تاريخ فلاسفة الإسلام في المشرق والمغرب” لمحمد لطفي جمعة يُعد مرجعًا مهمًا لأي مهتم بتاريخ الفلسفة الإسلامية، لأنه يجمع بين الترجمة الحيّة، والسيرة الفكرية، وربط الفكر بالسياسة والثقافة؛ كما أنه يُعيد الاعتبار لدور الفلاسفة المسلمين في بناء الحضارة التي نقلت الكثير إلى أوروبا ثم أعيد إدخالها إلى العالم الإسلامي.

إذا تحب، أستطيع أن أجهز لك مقارنة بينه وبين كتب أخرى في تاريخ الفلسفة الإسلامية، لتعرف ميزاته ومحدودياته من منظور معاصر؟

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top