,

اللغة المنسية__ايريش فروم

350,00 EGP

اللغة المنسية – إريك فروم
اللغة المنسية هو كتاب في علم النفس التحليلي نُشر عام 1951، يتناول فيه إريك فروم موضوع الرموز والأحلام والأساطير، ويحاول تفسيرها باعتبارها “اللغة المنسية – إريك فروم
اللغة المنسية هو كتاب في علم النفس التحليلي نُشر عام 1951، يتناول فيه إريك فروم موضوع الرموز والأحلام والأساطير، ويحاول تفسيرها باعتبارها “لغة” قديمة نسيها الإنسان الحديث.
الفكرة الأساسية
يرى فروم أن الأحلام والأساطير والقصص الدينية ليست مجرد خيالات أو خرافات، بل هي لغة رمزية عالمية تعبّر عن التجربة الإنسانية العميقة. هذه اللغة كانت مفهومة لدى الإنسان القديم، لكنها أصبحت “منسية” في العصر الحديث بسبب سيطرة التفكير العقلاني والمادي.
المحاور الرئيسية في الكتاب
1. مفهوم اللغة الرمزية
يفرق فروم بين:
اللغة التقليدية (الكلمات اليومية)
اللغة الرمزية (التي تستخدم الصور والاستعارات للتعبير عن مشاعر وتجارب داخلية)
ويؤكد أن الأحلام تستخدم نفس لغة الأساطير والنصوص الدينية.
2. تفسير الأحلام
يتأثر فروم بأفكار:
سيغموند فرويد
كارل يونغ
لكنه يختلف عنهما:
يخالف فرويد في حصر الأحلام بالدوافع الجنسية المكبوتة.
يخالف يونغ في تركيزه المفرط على الرموز الجمعية.
ويرى أن الحلم تعبير عن وضع الإنسان الوجودي ومشكلاته النفسية والاجتماعية.
3. تحليل قصة آدم وحواء
يقدم قراءة رمزية لقصة الخلق في سفر التكوين، ويعتبرها تعبيرًا عن:
وعي الإنسان بذاته
خروجه من حالة البراءة الطبيعية
شعوره بالانفصال والحرية والمسؤولية
4. الأساطير والقصص الدينية
يحلل بعض الأساطير القديمة ليبين أنها تعبّر عن صراعات إنسانية عامة، مثل:
الحرية
السلطة
الخير والشر
النضج النفسي
رسالة الكتاب
يريد فروم أن يعيد للإنسان الحديث قدرته على فهم هذه “اللغة المنسية”، لأن فهم الرموز يساعد على:
فهم النفس بعمق
تفسير الأحلام بطريقة ناضجة
إدراك المعاني الوجودية للحياة
أسلوب الكتاب
فلسفي تحليلي
يجمع بين علم النفس، الفلسفة، والدين
مناسب للمهتمين بعلم النفس العميق والتحليل الرمزي
إذا أحببت، أستطيع أن أقدم لك:
ملخصًا مختصرًا جدًا في صفحة واحدة
أو تحليلًا لأهم الأفكار بأسلوب مبسط
أو اقتباسات مع شرحها” قديمة نسيها الإنسان الحديث.
الفكرة الأساسية
يرى فروم أن الأحلام والأساطير والقصص الدينية ليست مجرد خيالات أو خرافات، بل هي لغة رمزية عالمية تعبّر عن التجربة الإنسانية العميقة. هذه اللغة كانت مفهومة لدى الإنسان القديم، لكنها أصبحت “منسية” في العصر الحديث بسبب سيطرة التفكير العقلاني والمادي.
المحاور الرئيسية في الكتاب
1. مفهوم اللغة الرمزية
يفرق فروم بين:
اللغة التقليدية (الكلمات اليومية)
اللغة الرمزية (التي تستخدم الصور والاستعارات للتعبير عن مشاعر وتجارب داخلية)
ويؤكد أن الأحلام تستخدم نفس لغة الأساطير والنصوص الدينية.
2. تفسير الأحلام
يتأثر فروم بأفكار:
سيغموند فرويد
كارل يونغ
لكنه يختلف عنهما:
يخالف فرويد في حصر الأحلام بالدوافع الجنسية المكبوتة.
يخالف يونغ في تركيزه المفرط على الرموز الجمعية.
ويرى أن الحلم تعبير عن وضع الإنسان الوجودي ومشكلاته النفسية والاجتماعية.
3. تحليل قصة آدم وحواء
يقدم قراءة رمزية لقصة الخلق في سفر التكوين، ويعتبرها تعبيرًا عن:
وعي الإنسان بذاته
خروجه من حالة البراءة الطبيعية
شعوره بالانفصال والحرية والمسؤولية
4. الأساطير والقصص الدينية
يحلل بعض الأساطير القديمة ليبين أنها تعبّر عن صراعات إنسانية عامة، مثل:
الحرية
السلطة
الخير والشر
النضج النفسي
رسالة الكتاب
يريد فروم أن يعيد للإنسان الحديث قدرته على فهم هذه “اللغة المنسية”، لأن فهم الرموز يساعد على:
فهم النفس بعمق
تفسير الأحلام بطريقة ناضجة
إدراك المعاني الوجودية للحياة
أسلوب الكتاب
فلسفي تحليلي
يجمع بين علم النفس، الفلسفة، والدين
مناسب للمهتمين بعلم النفس العميق والتحليل الرمزي
إذا أحببت، أستطيع أن أقدم لك:
ملخصًا مختصرًا جدًا في صفحة واحدة
أو تحليلًا لأهم الأفكار بأسلوب مبسط
أو اقتباسات مع شرحها

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top