الزمن والسرد التصوير في السرد القصبي تاليف:بول ريكورد ترجمة:فلاح رحيم

600,00 EGP

التصنيف:

كتاب “الزمن والسرد” (Temps et récit) هو عمل فلسفي عميق للفيلسوف الفرنسي بول ريكور (Paul Ricœur)، نُشر في ثلاثة أجزاء بين عامي 1983 و1985. يعد هذا الكتاب من أهم الأعمال التي تربط بين الزمن، اللغة، والسرد، ويسعى من خلاله ريكور إلى إقامة جسر بين فلسفة الزمن كما ظهرت عند فلاسفة مثل أوغسطين وأرسطو، وبين نظرية السرد في الأدب والتاريخ.

📘 عنوان الجزء الذي تشير إليه:

يبدو أنك تشير إلى محور خاص من الكتاب متعلق بـ “الحركة والسرد التاريخي”، والذي يتداخل غالبًا في الجزء الثالث من الكتاب والمعنون بـ:

> “الزمن والسرد 3: الزمن الذي يُروى”
(Temps et récit III : Le temps raconté)

✦ وصف عام لمشروع الكتاب:

يطرح ريكور سؤالًا مركزيًا:

> كيف يمكن فهم الزمن من خلال السرد؟ وهل يمكن للسرد أن “يشكّل” الزمن، أو يجعله مفهومًا ومعيشًا؟

في هذا المشروع، يحاول ريكور الجمع بين:

الزمن الكوني (الموضوعي) – كما عند أرسطو (في الفيزياء)، حيث يُفهم الزمن كـ “عدد الحركة”.

الزمن الوجودي (المعاش) – كما عند أوغسطين (في الاعترافات)، حيث لا يكون الزمن شيئًا خارج الوعي، بل يمر عبر الذاكرة والانتظار والوعي الحاضر.

✦ الحركة والسرد التاريخي:

🔹 الحركة (mouvement) عند أرسطو:

الحركة هي أساس الزمن في الفلسفة الأرسطية.

الزمن يُقاس من خلال التغير والحركة في الأشياء.

ريكور يناقش كيف أن الزمن في الفلسفة اليونانية كان مرتبطًا بالطبيعة والكون والفيزياء.

🔹 السرد التاريخي:

التاريخ لا ينقل “الزمن” كما هو، بل يُعيد تشكيله عبر السرد.

المؤرخ لا يكتفي بجمع الأحداث، بل يرتّبها ويمنحها اتساقًا وسياقًا وزمنًا سرديًا.

التاريخ، مثل الرواية، ينسج تسلسلًا سببيًا وزمنيًا يُشبه الحبكة (plot).

🔹 العلاقة بينهما:

بينما تمثل الحركة الزمن الطبيعي/الكوني، يمثل السرد التاريخي الزمن الإنساني/المُعاش.

السرد التاريخي يعيد تشكيل الزمن، يُعيد ترتيبه ليفهمه الإنسان.

ريكور يرى أن الزمن لا يمكن الوصول إليه مباشرة، بل دائمًا عبر وساطة السرد.

✦ المفاهيم الأساسية:

المفهوم التوضيح

الميميزيز (Mimesis) مفهوم محوري، يقسمه ريكور إلى ثلاث لحظات: ما قبل السرد (Mimesis I)، فعل السرد (Mimesis II)، وتأويل القارئ (Mimesis III).
الزمن السردي الزمن كما يُعاد تشكيله في الحبكة، وليس كما يحدث “فعليًا”.
الزمن التاريخي ليس مجرد وقائع، بل زمن معاد تشكيله وفق رؤية المؤرخ وحبكته.
الزمانية الثلاثية (الماضي – الحاضر – المستقبل) تظهر دومًا في السرد، وتُعيد تشكيل الزمن على نحو وجودي.

✦ أهمية هذه الرؤية:

تُعطي قيمة للسرد ليس فقط في الأدب، بل في الفهم الفلسفي للزمن.

تُقرب بين العلوم الإنسانية (التاريخ، الأدب) والفلسفة.

تبيّن أن الزمن الإنساني لا يُفهم إلا عبر الحكي – أي أن الإنسان كائن يروي ويعيد تشكيل الزمن لكي يعيش فيه.

✦ خلاصة:

في فصل “الحركة والسرد التاريخي” من كتاب الزمن والسرد:

يناقش بول ريكور كيف أن السرد التاريخي لا يعكس الزمن كما هو، بل يُعيد تشكيله.

يُقارن بين الزمن الكوني (الحركة) والزمن الإنساني كما يظهر في السرد.

يرى أن السرد هو الوسيط الأساسي لفهم الزمن، وأن التاريخ ليس سوى شكل من أشكال الحكي يطمح إلى الحقيقة.

إذا كنت ترغب، يمكنني أيضًا تقديم تلخيص مبسط للجزء الثالث من الكتاب، أو اقتباسات مركزية، أو حتى مقارنة بين مفهوم الزمن عند ريكور وفلاسفة آخرين.

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top