أبناء رفاعة الطنطاوي مسلمون وحداثيون تاليف:غي سورمان

400,00 EGP

التصنيف:

إليك وصفًا لكتاب أبناء رفاعة الطهطاوي: مسلمون وحداثيون للكاتب غي سورمان، مترجم إلى العربية:

معلومات أساسية

المؤلف: غي سورمان

المترجمة: مرام المصري

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، لبنان

سنة النشر: حوالي 2004 أو 2005

عدد الصفحات: حوالي 303 صفحة

الفكرة العامة للكتاب

الكتاب يحاول استكشاف العلاقة بين الإسلام والحداثة من خلال توجيه الضوء إلى إرث رفاعة الطهطاوي، والذين سمّاهم المؤلف “أبناء رفاعة” — أي أولئك الذين تأثروا بروح النهضة الحديثة التي افتتحها الطهطاوي، مقابل الذين اتخذوا نهجًا مختلفًا، أو الذين يتحركون بين مسلمون ملتزمون وبين حداثيون.

من أهم النقاط التي يتعرض لها:

كيف تفاعلت فكرية الإسلام مع الحداثة الغربية، وما الصراعات التي ظهرت بينهما من جهة، والانفتاح والتحفظ من جهة أخرى.

المقارنة بين تيارات التأصيل (الإسلاميين أو المحافظين) والتجديديين أو الحداثيين، مع عرض الأمثلة، مثل شخصيات مثل سيد قطب؛ كيف تأثر ببعض مظاهر الغرب، وردود الفعل التي ظهرت ضده.

عرض لتجربة رفاعة الطهطاوي كمثال رائد للرجل الذي حاول التوفيق بين الإسلام والتراث من جهة، والعلوم الغربية والحداثة من جهة أخرى، لكن مع تمسّك بأصول الدين والعقل.

بعض المحاور الفرعية والافتراضات التي يناقشها المؤلف

فكرة “الإسلامان” (يقصد بها نوعان من الإسلام أو قراءتين: الإسلام المحافظ/التقليدي، والإسلام الحداثي أو المتفاعل مع الحداثة).

دور الأحداث التاريخية: كيف شهدت المجتمعات الإسلامية محاولات مختلفة للتحديث (التعليم، الترجمة، تأسيس المؤسسات) وما بين النجاح والإخفاق.

كيف أن بعض التيارات الإسلامية المعاصرة تنطلق من تأثر بخبرات الغربة والغرب، وأحيانًا من تجربة شخصية مثل تجربة سيد قطب في أمريكا، وكيف أن هذه التجربة تركت أثرًا في فكرهم وسلوكهم.

نقد لبعض النظريات التي تربط الإرهاب أو التطرف بالإسلام بالضرورة، من خلال محاولة عرض معادلات أكثر تعقيدًا، تشمل الاجتماعية والسياسية والثقافية.

المزايا والانتقادات

المزايا

الكتاب يجمع بين الأسلوب الأكاديمي والتحليلي وبين الأسلوب الذي يُسهّل وصول الفكرة للقارئ المهتم بالشأن العام.

يعطي رؤية تأريخية جيدة للتجارب التي حاولت التوفيق بين الإسلام والحداثة، من خلال أمثلة تاريخية مثل رفاعة الطهطاوي.

يثير الأسئلة بدلاً من تقديم أجوبة جاهزة، مما يدفع القارئ للتفكير الشخصي في كيف يرى المسلمون والحداثيون مستقبل العلاقة بين الدين والتحديث.

بعض الانتقادات أو التحفظات

يرى بعض النقاد أن المؤلف قد يتعاطى مع الإسلاميين المعاصرين بتبسيط أو بتعميمات، خاصة عندما يربط أفعالهم أو اتجاهاتهم بأسباب نفسية أو عقدية تستمد خطها من تجارب الغربة الغربية، دون أن يعطي الوزن الكافي للعوامل السياسية والاجتماعية.

أن الربط بين حادثة تجربة سيد قطب في أمريكا وأحداث مثل تفجيرات 11 سبتمبر قد يبدو مبكرًا أو مبالغًا فيه لبعض القراء، لأن هناك عوامل موضوعية وسياسية كثيرة تلعب دورًا أكبر في هذه الأحداث من مجرد تأثر بفكر غربي أو تجربة غربة.

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top