Sale!
,

ماوراء الطبيعة والثقافة__فيليب ديسكولا

Original price was: 900,00 EGP.Current price is: 650,00 EGP.

كتاب ما وراء الطبيعة والثقافة لـ Philippe Descola يُعد من أهم الأعمال في الأنثروبولوجيا المعاصرة. صدر بالفرنسية عام 2005 بعنوان Par-delà nature et culture، ويقدّم فيه ديسكولا نقدًا جذريًا للفصل التقليدي بين “الطبيعة” و”الثقافة” الذي يهيمن على الفكر الغربي.
الفكرة الأساسية
يرى ديسكولا أن التقسيم بين الطبيعة والثقافة ليس حقيقة كونية، بل هو طريقة خاصة بالغرب في فهم العالم. ويقترح بدلًا من ذلك أن البشر عبر الثقافات المختلفة ينظمون علاقتهم بالعالم وفق أنماط تصنيفية كبرى، تحدد كيف ينظرون إلى الكائنات الأخرى (حيوانات، نباتات، أرواح، أشياء).
الأنطولوجيات الأربع
يقدّم ديسكولا أربعة أنماط أساسية (أنطولوجيات) لفهم العلاقة بين البشر وغير البشر:
الطبيعية (Naturalism)
وهي السائدة في الغرب الحديث، حيث يُفترض أن جميع الكائنات تشترك في البنية المادية (البيولوجية)، لكن البشر وحدهم يملكون ذاتية وثقافة.
الأحيائية/الأنيمية (Animism)
تنتشر في مجتمعات الأمازون وسيبيريا، حيث تُنسب الذاتية والروح إلى الحيوانات والكائنات غير البشرية، ويُنظر إليها ككائنات تشبه البشر في الداخل.
الطوطمية (Totemism)
كما لدى بعض جماعات السكان الأصليين في أستراليا، حيث يشترك البشر وبعض الكائنات الأخرى في أصل أو جوهر واحد.
التماثلية (Analogism)
رؤية تعتبر العالم مكوّنًا من عناصر منفصلة وفريدة، ويجري ربطها عبر شبكة من التشابهات والرموز، كما في بعض الحضارات القديمة مثل الصين وأوروبا في العصور الوسطى.
أهمية الكتاب
يعيد التفكير في أسس الأنثروبولوجيا.
ينتقد المركزية الأوروبية.
يفتح آفاقًا لفهم جديد للعلاقة بين الإنسان والبيئة.
أثّر في مجالات مثل دراسات البيئة والفلسفة والعلوم الاجتماعية.
خلاصة
الكتاب عمل نظري عميق ومعقّد، لكنه مهم لفهم كيف تُبنى تصورات البشر للعالم، وكيف أن ما نعتبره “طبيعيًا” أو “بديهيًا” هو في الواقع نتاج رؤية ثقافية خاصة.
إذا أحببت، أستطيع أيضًا أن أقدّم:
ملخصًا مبسّطًا جدًا للكتاب
أو شرحًا للفروق بين الأنطولوجيات الأربع بأمثلة حياتية
أو تحليلًا نقديًا لأفكاره

كتاب ما وراء الطبيعة والثقافة لـ Philippe Descola يُعد من أهم الأعمال في الأنثروبولوجيا المعاصرة. صدر بالفرنسية عام 2005 بعنوان Par-delà nature et culture، ويقدّم فيه ديسكولا نقدًا جذريًا للفصل التقليدي بين “الطبيعة” و”الثقافة” الذي يهيمن على الفكر الغربي.
الفكرة الأساسية
يرى ديسكولا أن التقسيم بين الطبيعة والثقافة ليس حقيقة كونية، بل هو طريقة خاصة بالغرب في فهم العالم. ويقترح بدلًا من ذلك أن البشر عبر الثقافات المختلفة ينظمون علاقتهم بالعالم وفق أنماط تصنيفية كبرى، تحدد كيف ينظرون إلى الكائنات الأخرى (حيوانات، نباتات، أرواح، أشياء).
الأنطولوجيات الأربع
يقدّم ديسكولا أربعة أنماط أساسية (أنطولوجيات) لفهم العلاقة بين البشر وغير البشر:
الطبيعية (Naturalism)
وهي السائدة في الغرب الحديث، حيث يُفترض أن جميع الكائنات تشترك في البنية المادية (البيولوجية)، لكن البشر وحدهم يملكون ذاتية وثقافة.
الأحيائية/الأنيمية (Animism)
تنتشر في مجتمعات الأمازون وسيبيريا، حيث تُنسب الذاتية والروح إلى الحيوانات والكائنات غير البشرية، ويُنظر إليها ككائنات تشبه البشر في الداخل.
الطوطمية (Totemism)
كما لدى بعض جماعات السكان الأصليين في أستراليا، حيث يشترك البشر وبعض الكائنات الأخرى في أصل أو جوهر واحد.
التماثلية (Analogism)
رؤية تعتبر العالم مكوّنًا من عناصر منفصلة وفريدة، ويجري ربطها عبر شبكة من التشابهات والرموز، كما في بعض الحضارات القديمة مثل الصين وأوروبا في العصور الوسطى.
أهمية الكتاب
يعيد التفكير في أسس الأنثروبولوجيا.
ينتقد المركزية الأوروبية.
يفتح آفاقًا لفهم جديد للعلاقة بين الإنسان والبيئة.
أثّر في مجالات مثل دراسات البيئة والفلسفة والعلوم الاجتماعية.
خلاصة
الكتاب عمل نظري عميق ومعقّد، لكنه مهم لفهم كيف تُبنى تصورات البشر للعالم، وكيف أن ما نعتبره “طبيعيًا” أو “بديهيًا” هو في الواقع نتاج رؤية ثقافية خاصة.
إذا أحببت، أستطيع أيضًا أن أقدّم:
ملخصًا مبسّطًا جدًا للكتاب
أو شرحًا للفروق بين الأنطولوجيات الأربع بأمثلة حياتية
أو تحليلًا نقديًا لأفكاره

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top