فلسفة الفعل من محاولات التاسيس الي آفاق النقد تاليف:د.عبد العزيز العيادي

300,00 EGP

Category:

إليك وصف عام وتحليل مبدئي لكتاب فلسفة الفعل للدكتور عبد العزيز العيادي، اعتمادًا على المعلومات المتوفّرة:

بيانات الكتاب الأساسية

العنوان: فلسفة الفعل

المؤلف: عبد العزيز العيادي (مع البشير ربوح مذكور في بعض النسخ)

عدد الصفحات: حوالي ٤٥٠ صفحة

الناشر: منشورات ضفاف

تاريخ الإصدار تقريبًا: صدر عام 2007

صيغة العمل: عمل فلسفي يناقش البُعد الفعلي للوجود الإنساني، العلاقة بين الفكر والفعل، وأهمية الفعل في التجربة الإنسانية والعالم الاجتماعي

موضوع الكتاب ومحاوره

من الوصف المتاح، يركّز الكتاب على:

1. الفاعلية والمعاني الفعلية للفعل

يناقش ما إذا كان الإنسان الذي يفعل وفق أفكارٍ غير كافية يُعدّ فعّالاً بمعنى حقيقي، أم أنه يبقى منفعلًا، مقابل أن الفعل الذي ينطلق من معرفة — أو من “ماهيته” — يُعَدّ فعلاً صادقًا يُعبّر عن الكائن بذاته.

الفعل هنا ليس مجرد استجابة أو التزام خارجي، بل التزام يعكس ماهية الذات، أي أن الفعل يُصبح امتدادًا للذات وليس نزولًا عليها أو إجبارًا من العوامل الخارجية.

2. العلاقة بين النظر والفعل، بين النظرية والممارسة

من محاور التوتر الفلسفي التي يعالجها العيادي: أيّهما يسبق الآخر أو أيّهما الأهم في الممارسة الواقعية.

هو يعترض على الرؤية التي تجعل الفعل مجرد تابع للغة أو للمقولات العامة، ويُشدّد على أن هناك بعدًا أعمق يُمارَس في “العالم المعيش” الذي يتجاوز الهيمنة اللغوية أو النظرية المحضة.

3. الفعل في العالم الاجتماعي، والبعد الآخر في الذات والآخر

الكتاب يطرح أن الفعل لا يكون فقط تواصليًا (كما في نظرية هابرماس مثلاً) بل هو أنماط متعددة من التعبير، الرمزية، التغيير، النقد، وتصريف الذات ضمن العالم.

الهدف من الفعل هو تأكيد حضور الذات والآخر في العالم، ليس من خلال التسلط أو الهيمنة، بل من خلال المسافة البينية التي تحافظ على العَلاقة دون ابتذال أو زوال.

4. النقد والتحوّل

يتعامل العيادي مع فكرة الهيمنة — الهيمنة اللغوية أو الإيديولوجية أو السلطوية — باعتبارها ما يُشكِّك في صدقية الفعل. الفعل الموجه نحو التغيير يصبح فعلًا نقديًا، وليس مجرد تكرار.

الفعل هو فضاء لتفعيل الغيرية (الآخر) في الذات دون أن تُفرض هذه الغيرية بشكل يذوب الذات، بل في توازن بين الذات والآخر.

بعض الاستشهادات والأفكار المفتاحية

من اقتباسات الكتاب:

> “كيف الحديث في الفعل بصوابية و مصداقية، والمفترض الأشدّ تداولاً هو أنّ الذين يتحدثون في الفعل هم الذين لا يفعلون؟”

في الوصف المتاح من متجر جرير:

> “الفعل ليس فعلاً تواصليًا وحسب كما يذهب إليه هابرماس… أولوية خضوع الذات للمقولات العامة للغة يُغفل — حتى من الناحية الهرمينوطيقية — منطقة أكثر جذرية وأكثر عمقًا هي منطقة «العالم المعيش» البرِّيّ …”

نقاط القوة والتحديات المتوقعة

نقاط القوة:

مقاربة معاصرة تربط بين الفعل والوجود، وتُعيد الفعل إلى مركز الاعتبار الفلسفي، بدلًا من أن يكون تابعًا للنظر أو اللغة.

توظيف لفلسفات مثل هابرماس، وكذلك تأثير الفيلسوف مرلو بونتي، وربما فلسفة الوجود والظاهرة في تحليله للعالم المعيش.

محاولة لإثراء المفهوم الفعلي للذات والعلاقة بين الذات والآخر في سياق فلسفي نقدي.

التحديات المتوقعة:

اللغة الفلسفية قد تكون عالية ومتطلبة، خصوصًا في مفاهيم مثل “العالم المعيش”، “الغيرية”، و”الصدقية الفعلية”.

الربط بين الفكرة النظرية وتجربة الفعل اليومي قد يحتاج إلى أمثلة تطبيقية أكثر لتوضيح المفاهيم الجامدة.

بسبب طبيعة الموضوع (الفعل ــ الميتافيزيقا ــ المعرفة ــ الأخلاق)، قد يواجه بعض القرّاء صعوبة في الربط بين المفاهيم المجردة وسياق الواقع الاجتماعي.

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top