,

تاريخ المسلمين في أفريقية تاليف:الدكتور تقي الدين الدوري، الدكتورة خولة شاكر الدجيلي

400,00 EGP

إليك وصفًا تفصيليًا لكتاب تاريخ المسلمين في إفريقية للدكتور تقي الدين الدوري والدكتورة خولة شاكر الدجيلي، مع أهم مميزاته وملاحظات نقدية. إذا تحب، أقدر أرسل لك خلاصة منه أو مراجعة نقدية بعد ما تقرأ بعض الفصول.

بيانات الكتاب الأساسية

العنوان: تاريخ المسلمين في إفريقية

المؤلفان: الدكتور تقي الدين الدوري، الدكتورة خولة شاكر الدجيلي

الناشر: هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة – دار الكتب الوطنية

سنة النشر / الطباعة: 2014 م / 1435 هـ

عدد الصفحات: حوالي 459 صفحة

موضوع الكتاب ومجاله الجغرافي والزمني

يركّز الكتاب على الساحل الشرقي لأفريقية، تحديدًا المنطقة الممتدة من خط عرض تقريبًا 12° شمالًا إلى 25.8° جنوبًا .

يضم دولًا مثل الصومال، كينيا، تنزانيا، موزمبيق، بالإضافة إلى الجزر الساحلية التي كانت مراكز إسلامية وتجارية مهمة .

من الناحية الزمنية، يبدأ المؤلفان من القرون الأولى للهجرة، لكن يغلب على الدراسة الفترات التي امتدت حتى نهاية القرن التاسع الهجري، أي القرن الخامس عشر الميلادي تقريبًا .

المحتوى البنيوي

يحتوي الكتاب على مقدمة تبيّن أهمية الموضوع ومنهجيته وأهدافه .

ثم ثلاثة أبواب رئيسية، وفق ما أعلن عنه الناشر، وفي كل باب فصول فرعية متعددة .

يتناول تطور تواجد العرب والمسلمين في المنطقة من خلال التجارة البحريّة، الهجرة، بناء المراكز التجارية والمدن الساحلية، وكيف تحولت هذه المراكز من مؤقتة إلى مستقرة تلعب دورًا حضاريًا وثقافيًا في نشر الإسلام وبناء الحضارة الإسلامية في المنطقة .

أهداف الدراسة ورسالتها

يسعى الكتاب إلى رسم صورة شاملة ونهائية للآثار الحضارية التي تركها امتداد الحضارة العربية الإسلامية في الساحل الشرقي الإفريقي حتى ذروتها في القرن التاسع الهجري، بعيدًا عن التركيز فقط على الأحداث الكبرى أو الشخصيات اللامعة .

يهدف أيضًا إلى ملء فجوة بحثية، إذ أن السنوات الأولى للهجرة كانت ضرورية لفهم الخلفية التي قامت عليها الحضارة الإسلامية في هذه المنطقة، رغم أن الانخراط الحضاري الفعلي قد تبلور في مراحل لاحقة .

نقاط القوة

1. توسع زمني مناسب
بإعطاء أهتمام ليس فقط للعهد المتأخر، ولكن أيضًا بالقرون الأولى، ما يساعد على فهم تطور الموضوع والعملية التاريخية كاملة.

2. موقع جغرافي مهم
الساحل الإفريقي الشرقي له خصوصيته – من حيث التجارة البحرية، التلاقح الثقافي، التفاعل بين العرب والمجتمعات الأصلية، والإسلام كمكون حضاري وليس فقط ديانة. الكتاب يغطي ذلك جيدًا.

3. اعتماد أكاديمي
بحوث تاريخية قائمة على مصادر، تحليل مراحل، تقسيم الأبواب والفصول بعناية، مما يجعله مفيدًا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الحضاري.

ملاحظات نقدية أو تحديات

نهاية الدراسة الزمنية: اختيار نهاية القرن التاسع الهجري يترك بعدها فترات مهمة من التاريخ، قد يكون لها تأثيرات كبيرة، خاصة مع توسع الاستعمار، التغيرات السياسية، التجارة العالمية. لكن هذا التحديد الزمني مفهوم في إطار الرسالة التي اختاروها.

تركيز على الساحل دون الداخل بالشكل الكافي: بما أن الاهتمام الأساسي هو السواحل والمراكز الإسلامية الساحلية، قد يكون التأثير الداخلي والتفاعل مع المجاورتين البرية غير مغطى بنفس العمق في بعض الفصول.

اللغة والأسلوب: قد يكون أسلوب الكتاب أكاديمياً مكثفاً، مما يجعل بعض الفصول تحتاج للقارئ أن يكون لديه خلفية تاريخية أو فهم بالمصطلحات التاريخية والجغرافية.

أهمية الكتاب

يُعد مرجعًا مهمًا لدراسة نشأة الإسلام وانتشاره في شرق أفريقيا، خاصة في فهم كيف أن التجارة والهجرة ساهمتا في بناء مدن ومراكز حضارية وثقافية.

يساعد على إدراك التنوع في تجربة الإسلام بين الأماسي المحلية والمهاجرين العرب، وكيف تم المزج الثقافي والحضاري بينهم.

يساهم في ملء فراغ معرفي في الدراسات العربية والإسلامية حول إفريقيا – منطقة غالبًا يتركز التركيز الأبحاث فيها على غرب إفريقيا أو شمالها أكثر من شرقها.

إذا تحب، أقدر أعمل لك خلاصة للفصول أو عرض لأهم الحقائق التي طرحتها الدراسة، حتى تعرف إذا الكتاب يناسب ما تبحث عنه. هل تحب أعمل ذلك؟

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top