كتاب “البلاغة عند المعتزلة” هو دراسة علمية تبحث في العلاقة بين الفكر البلاغي والاتجاهات الكلامية والفلسفية لدى المعتزلة، باعتبارهم من أبرز الفرق الكلامية التي كان لها تأثير كبير في تطور الفكر الإسلامي في القرون الأولى.
يتناول الكتاب الأسس التي اعتمدها المعتزلة في تحليل النصوص القرآنية والخطاب الديني، وكيف انعكست أصولهم الكلامية مثل العدل والتوحيد وحرية الإرادة على نظرتهم للغة والبيان. كما يناقش إسهامهم في قضايا بلاغية كالمجاز، الحقيقة، التأويل، الإعجاز، وأثر ذلك في تطور علوم البلاغة والنقد الأدبي.
الكتاب يكشف عن أن البلاغة عند المعتزلة لم تكن مجرد دراسة جمالية للأسلوب، بل كانت أداة عقلية ومنهجًا لفهم النصوص وإثبات العقائد، مما جعلها مرتبطة بالجدل الكلامي والفلسفي. ومن خلال هذا الربط، يوضح المؤلف كيف ساهمت المدرسة المعتزلية في وضع اللبنات الأولى لنظرية البلاغة العربية، ومهدت الطريق لأعمال لاحقة عند الجرجاني والسكاكي وغيرهما.
إجمالاً، يقدم الكتاب رؤية تحليلية معمقة تبرز دور المعتزلة في المزج بين العقل والبلاغة، وتوضّح كيف شكلت مواقفهم الكلامية قاعدة لتطور الفكر البلاغي العربي والإسلامي.
هل تحب أن أبحث لك عن اسم المؤلف وتاريخ النشر لكتاب البلاغة عند المعتزلة بالضبط؟