,

الجنس الاخر، التجربة الحياتية تاليف:سيمون دوبوفوار ترجمة:د. سحر سعيد

500,00 EGP

كتاب الجنس الآخر: التجربة الحياتية (Le Deuxième Sexe II: L’Expérience vécue) لسيمون دي بوفوار، مترجَم إلى العربية بواسطة سحر سعيد، هو الجزء الثاني من كتاب “الجنس الآخر”، الذي يُعد من الأعمال المركزية في الفلسفة النسوية. إليك وصفًا مفصّلاً لهذا الجزء ـــ من الطبيعي أن يكون مشوّقًا لمن يهتم بقضايا المرأة، الوجود، الحرية، والتحدي الاجتماعي ـــ وإذا تحب، أقدر أرسل لك نقاط نقدية أيضًا.

معلومات عامة

المؤلفة: سيمون دي بوفوار، مفكرة وفيلسوفة وجودية فرنسية.

الترجمة: سحر سعيد، تصدّرت الترجمة الكاملة العربية.

الناشر بالعربية: دار الرحبة والنشر الأخرى، الجزء الثاني بعنوان “التجربة الحياتية”.

محاور الجزء الثاني: التجربة الحياتية

في هذا الجزء، تحوّل بوفوار من دراسة الأساطير والوقائع التي تحيط بالمرأة إلى عرض كيف تعيش المرأة واقعها اليومي، كيف تؤثّر فيه، وكيف تُشكَّل به. هذا يشمل:

نشأة المرأة وتكوينها: كيف تُربّى الفتاة، كيف تتعلّم موقعها في العالم، من الطفولة إلى المراهقة.

الزواج والأسرة: كيف يكون الزواج ليس مجرد علاقة عاطفية بين أشخاص، بل منظومة اجتماعية واقتصادية تفرض تبعية. كيف يُنظَّم العيش الزوجي من منظور اجتماعي، وما هي التوقعات التي تُلقى على عاتق المرأة ضمن الأسرة.

العمل الاقتصادي والاجتماعي: تحليل لكيف أن البُنى الاقتصادية والاجتماعية تحافظ على الفوارق بين الجنسين، من حيث الفرص، الأدوار، التوزيع التقليدي للمهام المنزلية والرعاية.

الحرية والقيود: بوفوار تدرس الحرية التي يُدّعى أن المرأة تنشدها، وتُظهر أن هناك حدودًا واقعية وثقافية وقانونية واجتماعية تقف في طريق أن تعيش المرأة كإنسان كامل، لا كآخر تابع أو مكمل.

كيفية إدراك المرأة لذاتها: كيف ترى المرأة نفسها بعيونها ومن منظور الآخر (المجتمع، الرجل، القوانين، التقاليد). كيف تنمو الضمائر، الانعكاسات الذاتية، الصراع بين التوقعات الخارجية والهوية الداخلية.

الأسلوب والهدف

أسلوب فلسفي وتحليلي: بوفوار لا تكتفي بوصف السلوكيات أو القصص الفردية فقط، بل تحاول أن تربط بين التجربة الحياتية والمذاهب الفلسفية، التاريخ، علم النفس، الأنساق الاجتماعية.

هدف تحرّري: الكتاب ليس مجرد تأمل نظري، بل يُراد به أن يكون مساهمة في توعية النساء والمجتمعات بضرورة النظر إلى المرأة كشخص كامل، ومطالب حقوقية، وكل ذلك من منطلق الحرية وكرامة الإنسان.

أهمية الكتاب

يُعتبر هذا الجزء من أهم المراجع في الفكر النسوي لأنّه يعالج واقع المرأة بطريقة شاملة: من التربية، إلى الحلم، إلى الواقع اليومي؛ لا يقتصر على فكرة عامة بل يدخل في التفاصيل.

يُشكّل استمرارية ضرورية للكتاب الأول (“الوقائع والأساطير”)، فمن دون فهم التاريخ والأساطير لا يمكن فهم كيف تُعاش التجربة الحياتية.

إذا تحب، أقدر أرسل لك تلخيصًا مختصرًا لفصول الجزء الثاني، أو أبرز الاقتباسات التي تُظهِر فكر بوفوار العملي. هل تفضّل أن أفعل ذلك؟

0
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى المتجر
    Scroll to Top